“زوجة بن حماد تحصل على الطلاق وهذا ما قررته المحكمة في حق “الكوبل الحركي


المغرب زوجة البرلماني المغربي

أرجأت المحكمة اليوم الخميس محاكمة القياديين في حركة التوحيد والإصلاح فاطمة النجار وعمر بن حماد حتى 22 سبتمبر المقبل حسبما أفاد مصدر قضائي.

وقال المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه في اتصال مع فرانس برس إن “القاضي قرر تأجيل النظر في الملف حتى 22 سبتمبر بعدما تقدم الطرفان بشهادة طبية تثبت عدم قدرتهما على الحضور.

وسبق لنا في الأيام 24 أن أشرنا، صباح اليوم، إلى خبر تأجيل محاكمتهما إلى وقت لاحق من هذا الشهر .

وأكد المصدر نفسه أن التهم الموجهة للطرفين هي “المشاركة في الخيانة الزوجية ومحاولة تقديم رشوة وقد أعلنت الحركة تعليق عضويتهما معتبرة ما حصل “مخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها.

واثار توقيفهما وتسريب محاضر التحقيق لبعض وسائل الإعلام المحلية جدلا لتزامن ذلك مع الانتخابات البرلمانية في السابع من أكتوبر.

واعتبر قادة التوحيد والإصلاح توقيفهما “استغلالا” و”تربصا” من قبل الشرطة التي ردت مؤكدة أن توقيفهما داخل سيارة قبالة البحر في الصباح الباكر “كان عرضيا” ضمن إطار حملة ضد تجار المخدرات.

وفي سياق متصل كشفت مصادر إعلامية مقربة من حزب العدالة والتنمية أن زوجة بن حماد حصلت على الطلاق مقابل احتفاظها بشقة الزوحية بيمدينة سلا .

وكانت زوجة عمر بن حماد قد تنازلت عن متابعة زوجها بتهمة الخيانة الزوجية، بعيد الاتصال بها من قبل الضابطة القضائية وذلك بعد اعتراف زوجها بعلاقته مع النجار .

في المقابل انقسمت آراء النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي بين منتقد لنشر تفاصيل التحقيق وتسريبها لمواقع معينة، ومن يدعو الإسلاميين إلى استخلاص العبر باعتبار أنهم يدافعون عن تجريم العلاقات بين البالغين خارج إطار الزواج.

وكان بنحماد قد ابلغ الشرطة وقياديين في حركته أن هناك زواجا عرفيا يجمعه بالنجار، وهو ما يحظره القانون، فيما نشرت الصحف خبرا يفيد بمحاولة لتوثيق هذا الزواج بعد توقيفهما.

وكشفت إحصائيات وزارة العدل ان معدل حالات الزواج غير الموثق يبلغ 35 ألفا سنويا، وهو ما يصطلح عليه في المغرب بزواج “الفاتحة”، المشابه للزواج العرفي.



التعليقات

      جميع الحقوق محفوظة لاخبار عاجل موريتانيا